الرجـاء البيضـاوي ذلك النادي الأخـضر العريق من منّا لا يعـرفه هو الذي صـال و جال داخـل الوطن و خـارجه، رفع الراية المـغربية في الأعـالي في العديد من المحافل الخارجية. فـتاريخ الفريق حـافل بالالـقاب والافـراح منذ تأسـيسه سـنة 1949. واليكم تقديما مفصـلا لهذا الفريق الـعريق:
║█║التــأسيس║█║

جماهير السامبا تصيح بهستيريا و جنون " راجا ... راجا " و على رقعة الملعب فريق أخضر يؤدي رقصة النسر كما تؤدي نجوم البرازيل رقصة الصامبا لمسات تسلب الألباب و فنيات تحبس الأنفاس و قمة عظمة المستديرة بأقدام مغربية رجاوية خالصة و حناجير برازيلية أصابها الجنون من الوصفة الفريدة للرجاء "دقة - دقة" , على الضفة الأخرى من المحيط الأطلسي كان هناك رجل يحمل إكليلا من الزهور و يتقدم نحو قبر خط عليه بحروف من ذهب آسم " محمد بن الحسن التونسي العفاني " لم يشعر إلا وهو يجهش بالبكاء ويتمتم بكلمات رددت صداها كل أرجاء البيضاء و معها كل بقاع المعمور " نم مطمئن البال أيها الأب فنبوءتك تحققت و رجاؤك بالمجد تدثرت....نم مرتاح البال ياآبتاه فقد نلت الخلود بما زرعته في شرايين الخضراء وأنصار الرجاء , قرأ الفاتحة ، أغمض عينيه و حلق بذاكرته نحو نقطة البداية نحو مقهى "باصالح" حيث آجتمع أبناء من الشعب و أطلقوا شرارة تأسيس فريق من الشعب إلى الشعب .
║█║المؤســسون║█║
مقاومون وزعماء نقابيون .......أول زعيم نقابي بالمغرب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل المحجوب بن صديق ورئيس اتحاد المحامين العرب في السيتينات الوزير الأول السابق المرحوم المعطي بوعبيد وبن عبادجي الجزائري صاحب الجنسية الفرنسية و بوجمعة القاديري الذي رتب كل الأوراق الإدارية للفريق وبعض البيضاويين الغيورين على الوطن، كلهم تجمعوا عند حميدو الوطني صاحب مقهى " باصالح" في درب السلطان كان ذلك سنة 1949 و بالتحديد 28 مارس و لكن العقبة الكبرى التي كادت أن تحيل دون تأسيس النادي آلى وهي أن الإستعمار الفرنسي أبى أن لا يتأسس النادي إلا بعد إسناد مهمة رئاسته - أي النادي - إلى شخص يحمل الجنسية الفرنسية فكان الخيار الوحيد للفريق هو آختيار الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية بن أبادجي حجي وهو الخيار الذي آستخدم الفريق فيه نوعا من الذكاء حيث أنه أسند المهمة لمسلم من دولة مجاورة عوض إسناد الأمر لفرنسي مسيحي لا نعرف هل كان سيكون فريق الرجاء البيضاوي بعده أم سيندثر و بعد أن صادق الآستعمار الفرنسي على كل الوثائق تم إخراج فريق الرجاء الى الوجود .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق